وكالة صوت الحق الاخبارية http://www.sawtalhaq.com/ وكالة صوت الحق الاخبارية -
التاريخ : 28-11-2017
الوقـت   :  -  02:21am 

انخفاض اسعار حديد التسليح محليا 40 دينارا للطن

وكالة صوت الحق الاخبارية -

صوت الحق -تراجعت اسعار مادة حديد التسليح في السوق المحلي خلال الشهر الحالي بواقع 40 دينارا للطن مقارنة بالاسعار التي كانت عليها خلال الشهر الماضي، حيث اصبح يباع طن الحديد لكافة المشاريع حاليا بحوالي 485 دنانير للطن في حين كان يباع سابقا بنحو 525 دينارا للطن.
وارجع تجار لـ «الدستور» تراجع اسعار المنتج حاليا الى الانخفاضات العالمية التي طرات على سعر خام البلت، ما انعكس بخفض الاسعار محليا، بالاضافة الى تراجع حركة النشاط الاقتصادي لكثير من القطاعات وهو ما ادى الى زيادة الكميات المعروضة في السوق المحلي في ضوء شح الطلب حاليا.
كما ان عزوف كثير من شركات الاسكان عن فتح مشاريع جديدة والاقتصار على اتمام التشطيبات الداخلية فقط، ما اثر على تراجع معدلات الطلب على مادة الحديد وهو ما انعكس بخفض الاسعار محليا.
وفي هذا السياق قال تاجر وموزع حديد / جمال المفلح ان مادة حديد التسليح سجلت تراجعا جديدا على الاسعار خلال الشهر الحالي بواقع 40 دينارا للطن، وان متوسط سعر طن الحديد حاليا حول 485 دنانير للطن وهذا السعر يشمل وصول المنتج الى كافة المشاريع حول المملكة، مشيرا ان الشهر الماضي سجل تراجعا ايضا بحدود 30 دينارا للطن وان متوسط الاسعار للشهر الماضي كانت حول 525 دينارا للطن.
واشار : من الاسباب المباشرة لتراجع اسعار المنتج محليا هو الانخفاضات العالمية التي طرات على سعر خام البلت والتي انعكست بخفض الاسعار محليا، بالاضافة الى زيادة الكميات المعروضة في السوق المحلي وحاجة التجار الى السيولة المالية لتامين جزء من المصاريف والالتزامات المالية المترتبة عليهم، وان ذلك اثر بشكل مباشر بخفض سعر المنتج محليا.
وتوقع ان يشهد القطاع مزيدا من الركود والتراجع وذلك مع برودة الطقس وتعمق دخول فصل الشتاء، مشيرا الى اهمية تحفيز القطاع بحيث يتسنى للتجار تامين الكلف والمستلزمات المالية المترتبة عليهم لدفع اجور عمالهم ومحالهم.
بدوره قال التاجر محمد عبابنة انه ورغم تراجع الاسعار محليا خلال الشهر الماضي وهذا الشهر الا ان حركة الطلب ما زالت ضعيفة، مرجعا ذلك لعزوف كثير من المستثمرين عن فتح مشاريع جديدة، بالاضافة الى طبيعة فصل الشتاء وتراجع الطاقة الانتاجية لكثير من الايدي العاملة.
ونوه ان القطاع يعاني منذ فترة 2013 وما بعدها ركودا وتراجعا مستمرا، حيث يقتصر العمل في القطاع لكبار التجار فقط.
وقال ان للسياسات الاقتصادية وارتفاع كلف المعيشة دورا في نشاط القطاع، مشيرا ان خروج كثير من المستثمرين في قطاع الاسكان للعمل خارج الاردن ما اثر سلبا على حركة السوق ومعدلات الطلب، لافتا ان قطاع الاسكان يعتبر المحرك الرئيس لقطاعي الاسمنت والحديد.
وشدد على اهمية طرح عطاءات حكومية جديدة في موازنة العام المقبل، بحيث يتسنى للتجار تعويض جزء من خسايرهم ولضمان البقاء في السوق.