وكالة صوت الحق الاخبارية http://www.sawtalhaq.com/ وكالة صوت الحق الاخبارية -
التاريخ : 12-05-2018
الوقـت   :  -  12:37am 

شهيدان ومئات الإصابات في«جمعة الإعداد والنذير»

وكالة صوت الحق الاخبارية -

صوت الحق -استشهد مواطنان واصيب العشرات بالرصاص الحي وقنابل الغاز في الجمعة السابعة لمسيرات العودة والتي بدأت فعالياتها بعد ظهر أمس.
وأفادت وزارة الصحة ان المواطن جبر سالم ابو مصطفى (40 عاما) استشهد بطلق ناري في الصدر من قبل الاحتلال شرق خان يونس، فيما قالت مصادر صحفية ان مواطنا اخر استشهد في جباليا، واصيب  167 مواطنا بجراح مختلفة و اختناق بالغاز من بينهم 7 بحالة خطيرة شرق قطاع غزة.
وأطلق جيش الاحتلال النار بكثافة صوب الاف الفلسطينيين الذين وصولوا الى الحدود في نقاط المواجهة الخمسة تلبية لدعوة اللجنة التنسيقية العليا لمسيرات العودة.
وأفادت مصادر صحفية ان من بين المصابين طفل في الـ 16 من العمر اصيب برصاص اخترقت ساقيه عندما حاول وضع علم على السياج الامني الفاصل، واندلعت مواجهات عنيفة شرق مدينة غزة حيث تمكن الشبان من انتزاع جزء من السياج الامني .
ونجح شبان الانتفاضة في اطلاق عشرات الطائرات الورقية المحملة بشعلة نارية نحو الحدود ما ادى لاندلاع حرائق في الشرق من السياج الامني قامت على اثره قوات من الدفاع المدني الاسرائيلي بالتوجه للمكان واطفاء الحرائق.
ويواصل الفلسطينيون التوافد على نقاط التماس شرق قطاع غزة تلبية لإحياء فعاليات مسيرات العودة، وأطلقت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار اسم «جمعة الإعداد والنذير» على الجمعة السابعة للمسيرة.
وكانت فصائل وقوى وطنية وإسلامية دعت الأسبوع الماضي لمشاركة واسعة في الفعاليات في غزة والضفة الغربية، من خلال التوجّه لنقاط التماس مع الجيش الإسرائيلي.

ويعود سبب التسمية كون هذه الجمعة هي التي تسبق مسيرة مليونية العودة، التي ستطلقها الهيئة الوطنية لمسيرة العودة، الاثنين المقبل رفضا لنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، والثلاثاء المقبل إحياء لذكرى النكبة الفلسطينية.
ويتجهز المتظاهرون لرفع أعلام فلسطين في وجه الجيش الإسرائيلي المتمركز على الجانب الآخر من السياج الأمني الفاصل بين شرقي قطاع غزة وإسرائيل.
وأطلق شبان فلسطينيون طائرات ورقية وبالونات مُعبّأة بالهليوم، مُعلّق في أطرافها فتائل قماشية مشتعلة، قرب حدود شمالي غزة، باتجاه الأراضي الزراعية في الجانب الإسرائيلي، تسببت بحرائق في تلك الأراضي.
ويصنّف المتظاهرون الطائرات المُشتعلة كأداة من أدوات المقاومة الشعبية والسلمية كونها لا تتسبب في خسائر بشرية، كما أن القوانين الدولية شرعت استخدامها من قبل حركات التحرر ضد الاحتلال.
ومنذ صباح أمس الجمعة، بدأ متظاهرون جمع عشرات الإطارات المطاطية المستعملة قرب السياج، من أجل إشعالها لتشتيت الرؤية على قناصة الجيش الإسرائيلي، من خلال الدخان الأسود المُنبعث من إحراقها.
من جانب آخر، ذكرت وكالة الأناضول أن عشرات القناصين من الجيش الإسرائيلي انتشروا خلف السواتر الرملية التي جهّزها الجيش في الأسابيع الماضية من أجل قمع المتظاهرين في مسيرة العودة.
وأما الطواقم الطبية، فقد وصلت خيامها التي نصبتها في مخيمات العودة الخمسة، من أجل تقديم الإسعافات العاجلة للمصابين من المتظاهرين الفلسطينيين.
واطّلع صباح امس وفدان طبيان نرويجي وبريطاني متخصصان في جراحة العظام على استعدادات النقطة الطبية المقامة في مخيم العودة (شرقي مدينة غزة).
وبدأت مسيرات العودة في الثلاثين من آذار الماضي، حيث يتجمهر آلاف الفلسطينيين في عدة مواقع قرب السياج الفاصل بين القطاع وإسرائيل للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى قراهم ومدنهم التي هجروا منها عام 1948، ويقمع الجيش الإسرائيلي تلك الفعاليات السلمية بالقوة، مما أسفر عن استشهاد 49 فلسطينيا وإصابة الآلاف.
وفي سياق اخر اندلعت مواجهات عنيفة، فجر امس الجمعة، خلال اقتحام آلاف المستوطنين قبر يوسف في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.
وأفاد شهود عيان أن قوة عسكرية صهيونية كبيرة اقتحمت المنطقة الشرقية قبيل منتصف الليل، واندلعت مواجهات مع عشرات الشبان الذين أغلقوا الطرق المؤدية إلى القبر بالإطارات المشتعلة.
وأكدوا أن الجنود انتشروا في شارع عمان وشارع الحسبة، كما اقتحم العشرات منهم شارع القدس قادمين من النقط العسكرية المتواجدة بجبل جرزيم عبر حي الضاحية، وسط إطلاق كثيف للرصاص وقنابل الصوت والغاز.
وفي وقت لاحق، وصلت حافلات تقل آلاف المستوطنين إلى قبر يوسف تحت حراسة مشددة من دوريات الاحتلال، وقاموا بأداء طقوسهم التلمودية في أجواء احتفالية صاخبة.
وأفادت مصادر عبرية أن أكثر من 6000 آلاف مستوطن اقتحموا المدينة وعلى رأسهم قائد جيش الاحتلال بالضفة، ووزير الزراعة الصهيوني، وأعضاء كنيست، وقادة المستوطنين.
وفي سياق اخر قال غسان دغلس، مسؤول ملف الاستيطان شمالي الضفة، للأناضول، إن «مجموعة من المستوطنين أضرموا النار في منزل المواطن ياسر دوابشة في بلدة دوما جنوبي نابلس».
وقال غسان دغلس، مسؤول ملف الاستيطان شمالي الضفة، للأناضول، إن «مجموعة من المستوطنين أضرموا النار في منزل المواطن ياسر دوابشة في بلدة دوما جنوبي نابلس»، وأضاف أن «النيران أتت على أجزاء كبيرة من المنزل قبل أن يتمكن السكان من إخمادها»، ولفت دغلس، إلى أنه «لولا عناية الله لتسببت النيران بمقتل كافة أفراد العائلة الخمسة»، وأشار إلى أنه لم يبلغ عن وقوع إصابات.
وفي شأن منفصل ذكرت القناة العبرية الثانية أن شرطة الاحتلال، تعتزم منع رفع الأذان في مساجد القدس، بالتزامن مع بدء احتفالات نقل السفارة الأمريكية من «تل أبيب» الى القدس المحتلة يوم الاثنين المقبل، «منعا من وصول نداءات المؤذنين لأسماع المشاركين في الاحتفال البالغ عددهم 800 شخص».
في السياق، كشفت القناة العبرية، النقاب عن استعدادات أمنية صهيونية غير مسبوقة، بالتزامن مع افتتاح السفارة الأميركية في مدينة القدس المحتلة، وذكرى النكبة الفلسطينية.
وذكرت أن شرطة الاحتلال تستعد بشكل استثنائي للأسبوع القادم الذي وصفته بـ «الأصعب»، حيث من المتوقع أن تقوم الشرطة بتأمين الاحتفالات الصهيونية بما يسمى «يوم القدس» (الذي جرى فيه استكمال الاحتلال استكمال احتلال شطري المدينة)، وافتتاح السفارة الأميركية، ومسيرة الأعلام الصهيونية، ثم أحداث يوم النكبة، وكذلك بدء شهر رمضان والذي يصاحبه عادة توترات أمنية.
وأشارت إلى أنه في يوم الاثنين القادم، والذي سيجري فيه الاحتفال بافتتاح السفارة الأميركية في القدس، تخطط شرطة الاحتلال لإقامة جدار من الشرطة والقناصة، بالإضافة إلى نشر الطائرات المروحية للمراقبة، في الحي الذي سيفتتح فيه السفارة.
وسيتم يوم الأحد القادم الاحتفال بما يسمى «يوم القدس»، بمناسبة الذكرى الـ 70 للدولة العبرية (نكبة فلسطين عام 1948) والتي تتزامن مع احتلال ما تبقى من مدينة القدس.
ومن المقرر عقد العشرات من الفعاليات في هذا اليوم في القدس، وتبلغ ذروتها في مسيرة الأعلام الصهيونية والتي سيشارك فيها أكثر من 20000 مستوطن.
ولفتت القناة العبرية، إلى أن المشاركين في المسيرة سيحيطون في هذا العام بكل جدران وأبواب المدينة القديمة وسيتوجهون بعد ذلك إلى باحة حائط البراق (الجدار الغربي للمسجد الأقصى)