الوزير البكار يحرج الحكومة … وصمت حكومي يثير علامات استفهام
محرر الشؤون المحلية - أدخل وزير العمل خالد البكار حكومة الدكتور جعفر حسان في حالة من الإحراج السياسي، عقب مشادة كلامية وتبادل اتهامات تحت قبة البرلمان مع كتلة تمثل نحو ثلث أعضاء مجلس النواب، هي كتلة جبهة العمل الإسلامي النيابية.
ولم تلبث تداعيات المواجهة أن انتقلت سريعًا إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت السرديات بين من يطرح تساؤلات حول أداء وزارة العمل، ومن اندفع للدفاع عن الوزير ومساندته، في مواجهة ما وُصف بـ"ماكينة الإخوان”، وفق تعبير أحد المدافعين.
وتصاعد الجدل أكثر مع تداول معلومات عبر بعض الصفحات تتحدث عن تعيين نجلة الوزير بعد أيام من تخرجها من كندا ، إلى جانب ترفيع شقيقته، دون أن يصدر عن الحكومة أي توضيح أو إجراء رسمي ينفي أو يؤكد تلك المعطيات.
ويبدو أن الحكومة اختارت الصمت ، في وقت لا تمتلك فيه أدوات إعلامية فاعلة أو منابر مؤثرة خارج إطارها الرسمي لقيادة رد إعلامي منسق ومهني. الأمر الذي يفتح باب التساؤل: هل وضع الوزير البكار حكومته في مواجهة مفتوحة دون غطاء إعلامي، أم أن الصمت هو خيار محسوب رغم كلفته






