مقتل المحامية زينة المجالي يهز الشارع الأردني والتحقيقات جارية (تفاصيل)
صوت الحق -
لوزان عبيدات - خيّم الحزن على الشارع الأردني، لا سيما في الأوساط القانونية، عقب الإعلان عن مقتل المحامية زينة المجالي، في حادثة مأساوية كشفت عنها عائلتها صباح الأحد.
الخبر الذي تداوله الأردنيون على نطاق واسع، لفت الأنظار إلى هوية الضحية وملابسات وفاتها، في وقت باشرت فيه الجهات المختصة تحقيقاتها لكشف التفاصيل الكاملة.
تفاصيل الحادثة
وبحسب ما نقلته مصادر محلية، فإن المحامية زينة المجالي فارقت الحياة متأثرة بإصابات بالغة، بعد نقلها إلى أحد مستشفيات العاصمة عمّان، إثر تعرّضها لاعتداء داخل منزل العائلة.
وأكدت العائلة في بيان مقتضب وفاة ابنتها، مشيرة إلى أن محاولات إنقاذها باءت بالفشل نتيجة خطورة الإصابات التي لحقت بها.
شبهة جنائية ورواية أولية
المعلومات الأولية تشير إلى أن المشتبه به في الجريمة هو شقيق الضحية، حيث أقدم على الاعتداء عليها باستخدام أداة حادة، موجّهًا لها طعنات في عدة أنحاء من جسدها.
وتفيد الرواية الأولية بأن الاعتداء وقع أثناء محاولة الضحية منع شقيقها من الاعتداء على والدهما، ما أدى إلى تطور الموقف بشكل مأساوي انتهى بوفاتها.
كما أفادت مصادر مقربة من العائلة بأن المتهم كان تحت تأثير المواد المخدرة وقت وقوع الجريمة.
التحقيقات مستمرة
من جهتها، باشرت الأجهزة الأمنية التحقيق في الحادثة، للوقوف على جميع ملابساتها، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات القانونية وإحالة القضية إلى القضاء المختص.
ماذا كتبت زينة المجالي قبل وفاتها؟
وفي سياق متصل، أعاد متابعون تداول منشور سابق للمرحومة المحامية زينة المجالي كانت قد نشرته على صفحتها في موقع فيسبوك، وتناولت فيه شخصية "ميرنا" في مسلسل "سلمى"، متوقفة عند ما وصفته بالسلوكيات السامة والاضطرابات النفسية غير المعالجة.
وكتبت المجالي في منشورها أن هذه الشخصية تمثل نموذجًا موجودًا في حياة كثيرين، مشيرة إلى أن الأذى الذي تسببه للآخرين نابع من خلل نفسي يحتاج إلى علاج، وليس إلى تبرير أو احتواء خاطئ من المحيطين بها.
وأكدت أن دعم الأهل لأبنائهم دون معالجة حقيقية لسلوكياتهم الخاطئة قد يؤدي إلى تفاقم المشكلة وتحولها إلى خطر على الآخرين.
ووجّهت المجالي رسالة مباشرة للأهالي دعتهم فيها إلى عدم التردد في اللجوء إلى العلاج النفسي لأبنائهم عند ملاحظة سلوكيات مقلقة، مؤكدة أن العلاج ليس عيبًا، وإنما الإهمال هو ما قد يقود إلى نتائج مؤلمة






