عراقجي يغادر إلى مسقط لإجراء مفاوضات نووية مع الولايات المتحدة
صوت الحق -
غادر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الخميس، إلى مسقط، لترؤس وفد بلاده في محادثات نووية مرتقبة مع الولايات المتحدة يوم الجمعة، في محاولة لاستكشاف فرص تقدم دبلوماسي بشأن البرنامج النووي وقضايا إقليمية أخرى، وسط استمرار تهديدات واشنطن بعمل عسكري ضد إيران.
وأكدت الخارجية الإيرانية على أهمية أن يشارك الجانب الأميركي في المحادثات "بمسؤولية وواقعية وجدية"، مشددة على عدم تفويت أي فرصة لاستخدام الدبلوماسية لتحقيق مصالح إيران وضمان الاستقرار الإقليمي.
ويقود الوفد الأميركي في المحادثات المبعوث الخاص للرئيس الأميركي ستيف ويتكوف، في أول لقاء مباشر منذ تصاعد التوترات بعد ضربات جوية شنتها الولايات المتحدة على مواقع نووية إيرانية في يونيو الماضي، ضمن حرب غير مباشرة مع طهران.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن المحادثات مستمرة، مؤكداً أن الولايات المتحدة تحتفظ بخياراتها العسكرية، مشيراً إلى إرسال أسطول بحري إلى المنطقة، في حين حذر نائب الرئيس جاي دي فانس من أن الجيش يبقى الخيار الأخير في حال فشل الوسائل الدبلوماسية.
ومن جانب آخر، شدد المستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس التركي رجب طيب أردوغان على أهمية الحلول الدبلوماسية، محذرين من تصعيد عسكري محتمل في المنطقة، بينما ترفض إيران مشاركة دول إقليمية في المحادثات، مؤكدة أن المفاوضات ستركز على البرنامج النووي الإيراني وتشمل أيضاً البرنامج الصاروخي.
وتأتي هذه الجولة في ظل استمرار التهديدات المتبادلة، حيث أرسلت الولايات المتحدة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" إلى المنطقة، بينما توعدت إيران باستهداف القواعد الأميركية إذا تعرضت لأي هجوم، وأكد المتحدث العسكري الإيراني العميد محمد أكرمينيا استعداد بلاده للدفاع، مشدداً على أن خيار التسوية أو الحرب متروك للجانب الأميركي.
كما احتجز الحرس الثوري ناقلتي نفط في الخليج، متهمة طاقميهما الأجانب بالتهريب، في مؤشر على تصاعد التوترات البحرية بين طهران وواشنطن، بينما اعتبر المستشار السابق علي أكبر ولايتي أن إيران مستعدة لمواجهة أي تهديد أجنبي.






