تحت القبة.. تحذير من "قوننة" جرائم الاحتلال
صوت الحق -
لوزان عبيدات - صعّد النائب سليمان السعود من لهجته تحت القبة، منتقداً ما وصفه باستمرار الكيان الصهيوني في ارتكاب جرائم حرب، دون اكتراث بالقانون الدولي أو القيم الإنسانية.
وقال السعود إن الانتهاكات لم تعد تقتصر على قتل المدنيين واستهداف المؤسسات الإنسانية والمستشفيات ودور العبادة، بل تتجاوز ذلك إلى مشروع ممنهج يستهدف المقدسات الإسلامية والمسيحية، وفي مقدمتها المسجد الأقصى، إلى جانب التضييق على الكنائس والوجود الديني والتاريخي للشعب الفلسطيني.
وحذّر من أن الأخطر اليوم لا يكمن في الجريمة بحد ذاتها، بل في محاولات شرعنتها، معتبراً أن إقرار تشريعات تبيح قتل الأسرى والمحتجزين يمثل تحولاً خطيراً من ممارسات ميدانية إلى سياسات معلنة تُلبس ثوب القانون، وتشكل سقوطاً أخلاقياً وقانونياً وانقلاباً على القيم والمواثيق الدولية.
ودعا السعود، المجتمع الدولي ومؤسساته، بما فيها الأمم المتحدة ومجلس الأمن ومحكمة العدل الدولية، إلى تحمّل مسؤولياتها، ووقف ما وصفه بازدواجية المعايير والصمت تجاه الانتهاكات.
وأكد أن المرحلة تتطلب مواقف دولية حازمة، تتجاوز بيانات الإدانة، وتعمل على وقف الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها، محذراً من أن استمرار الصمت يقوّض مصداقية المنظومة الدولية.
وشدد على أن الأردن سيبقى ثابتاً في مواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، ومستمراً في الدفاع عن القدس والمقدسات، إلى جانب الوقوف خلف القوات المسلحة في حماية المصالح الوطنية وتعزيز الأمن العربي.






