الخصاونة: مسيرات الأردن رسالة ولاء للملك وثبات لا يتزحزح تجاه فلسطين

{title}
صوت الحق -
قال النائب الدكتور مصطفى الخصاونة ان المسيرات التي نظمتها الأحزاب والمؤسسات والفاعليات الشعبية جاءت لتؤكد  ان المواقف الأردنية ثابتة وراسخة تجاه قضايا الأمة و وعلى راسها القضية الفلسطينية وان الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف حق ديني وشرعي لا يسمح المساس به. 

واضاف خلال استضافته على نشرة اخبار الثامنة التي تبث على قناة المملكة ان الرسائل التي وجهها الشعب الأردني اليوم من خلال المسيرات ما هي إلا رسائل تجديد العهد والولاء والانتماء إلى جلالة الملك عبدالله الثاني والى هذا الثرى الطاهر الذي لا يقبل المساومة ،مشيرا إلى ان مكونات الشعب الأردني لن تقبل المساس بالقدس الشريف وهويته العروبية والتاريخية والإسلامية والمسيحية .  

واكد الخصاونة على المواقف التي يقودها جلالة الملك عبد الله تجاه هذه المدينة ' القدس' وضرورة حمايتها من منطلق تاريخي وشرعي وسياسي . 

واكد الخصاونة ان الرسالة المهمة أكدت اليوم التفاف الشعب حول قيادته الهاشمية  وأنها لن تقبل بغير الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس الشريف . 

وفي رده على سؤال مقدم النشرة حول التشكيك بالموقف الأردني اجاب الخصاونة انه ليس بجديد لأنهم يحملون اجندات خارجية ونحن في لأردن لا ننظر لها على الإطلاق وان المجتمع الأردني يعي تماما مصالح الأردن العليا  ، مشددا ان جلالته لطالما اكد ويؤكد على المواقف الثابتة والراسخة منذ الشريف حسين بن علي فهو عهد وميثاق ومسيرة هويتها عربية. 

ولفت الخصاونة إلى دور مجلس النواب وهو احد السلطات الدستورية والسياسية منحاز دائما إلى موقف الدولة ولا يقبل القسمة على اثنين . 

واكد ان لا سلام في المنطقة دون العودة إلى قرارات الشرعية الدولية وحق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني ، مشيرا إلى ان مجلس النواب اقرقانونزالتربيةدوالتعليم وكان من اهم مواده القضية الفلسطينية آلت تؤمن وتحمل امانتها سيد البلاد جلالة الملك ومكونات الشعب الأردني . 

وفي رده عن دور الأحزاب قال الخصاونة ان الأحزاب ذات تجربة حديثة إلا ان هذه التجربة لا تمنعه من التعبير عن ذاته ورسالته تجاه الدولة بما يصب لخدمة مصالحها مؤكدا ان التراكمية في العمل ستعطي الأحزاب مزيد من الخبرة والعمل
تصميم و تطوير : VERTEX WEB SOLUTIONS