مع عودة حماد .. حملة اعتقالات للحراكيين و رسائل خشنة للشارع

{title}
صوت الحق - بدأ وزير الداخلية الجديد سلامة حماد دوامه الرسمي بالتزامن مع الحديث عن حملة اعتقالات أمنية طالت العديد من رموز الحراك الشعبي وأصحاب الصوت المرتفع في الساعات القليلة الماضية ، وتحدث نشطاء عن تعليمات صدرت بإعادة اعتقال بعض النشطاء في الحراك الشعبي في الأطراف والمحافظات.

وقالت مصادر إن حملة اعتقالات أمنية من قبل جهاز الأمن العام حصلت فجر السبت ، ويبدو أن الاعتقالات طالت الناشط الحراكي البارز شمالي البلاد كميل الزعبي ، كما طالت نعيم أبو ردينه وأحمد النعيمات.

وحصلت الاعتقالات بعد الحكم بتهمة إطالة اللسان على الناشطين صبري مشاعله وطه الدقامسه لمدة سنة، وبذلك تعود تهمة إطالة اللسان للواجهة برسالة للحراك المتطرف والمتشدد الذي يتجاوز الخطوط الحمراء.

وأبلغ مصدر برلماني بأن عمليات "المداهمة” لبيوت النشطاء المطلوبين عادت أيضًا وبدون استدعاءات كما كان يحصل في الماضي بل عبر مداهمة المنازل وأحيانًا غرف النوم ، ولم يصدر عن الحكومة أو وزير الداخلية الجديد أي تعليق حول هذه المداهمات والاعتقالات ، لكن يعتقد على نطاق واسع بأن السلطات الامنية بدأت توجه "رسائل خشنة جدًّا” لكل من يتجاوز في تعبيراته الخطوط الحمراء.

وأثار التعديل الوزاري الخميس الماضي جدلا واسعا في صفوف الحراك الشعبي وعادت مسيرة تظاهرية للاعتصام بنفس يوم إعلان التعديل الوزاري في منطقة الدوار الرابع وصدرت شعارات وهتافات خرقت كل الأسقف في تلك المسيرة فيما يتوعّد الحراك الشعبي الحكومة بعودة أقوى للشارع.