الزعبي: الاحتلال يستخدم "المسرحيات الأمنية" لتبرير القمع

صوت الحق -
لوزان عبيدات - قال النائب عوني الزعبي إن التفجيرات التي وقعت الليلة دون وقوع إصابات أو خسائر تُذكر تثير العديد من التساؤلات، خاصة في ظل الأوضاع المتأزمة التي يمر بها الاحتلال على المستويين السياسي والأمني.
وأضاف الزعبي في منشور له عبر منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن هذه الأحداث تأتي في وقت يشهد فيه الكيان الصهيوني حالة غضب متصاعدة ضد رئيس حكومته بنيامين نتنياهو، وذلك عقب استلام الاحتلال جثامين أربعة مستوطنين قُتلوا برصاص جنوده أنفسهم.
وأشار إلى أن "ما جرى قد يكون مجرد مسرحية مفتعلة تهدف إلى تبرير خطوات قمعية جديدة ضد الفلسطينيين".
وأكد أن هذه ليست المرة الأولى التي يستخدم فيها الاحتلال مثل هذه السيناريوهات المصطنعة، حيث لطالما لجأ إلى افتعال أحداث أمنية لتمرير أجنداته السياسية وتعزيز قبضته القمعية.
ومساء الخميس، أفادت شرطة الاحتلال بوقوع انفجار واندلاع حريق في حافلة داخل موقف في بات يام جنوب تل أبيب، مشيرة إلى أنها فتحت تحقيقًا في الحادث.
وأضافت الشرطة أن تفجير الحافلة قد يكون بدافع قومي، في إشارة إلى احتمال وجود دوافع سياسية أو أمنية وراء الهجوم.
وأكد المتحدث باسم الشرطة وقوع انفجارات في ثلاث حافلات في بات يام، ما دفع قوات الأمن إلى إطلاق عمليات بحث وتمشيط عن مشتبه بهم في زرع عبوات ناسفة داخل الحافلات.
ووفقًا لوسائل إعلام عبرية، فإن الشرطة تكثف تحقيقاتها في الحادث، وسط حالة من التوتر الأمني المتصاعد في المنطقة.