التلفزيون الأردني بين الإحراج والغياب .. إطلاق هزيل للدورة البرامجية
صوت الحق -
رغم التحضيرات الكبيرة التي سبقت الإعلان عن الدورة البرامجية الجديدةشهد حفل إطلاق خريطة البرامج لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية حضورًا محدودًا، ما أظهر فتورًا واضحًا في التفاعل مع حدث كان يُفترض أن يشكّل محطة مهمة في تطوير المحتوى التلفزيوني.
ولم يخلُ الحفل من ملاحظة لافتة، تمثّلت في الغياب التام لنقابة الصحفيين الأردنيين، إذ لم يحضر أي ممثل عنها للمشاركة في هذه المناسبة الرسمية، الأمر الذي فتح الباب أمام تساؤلات حول طبيعة العلاقة بين المؤسسات الإعلامية والنقابة ومستوى التنسيق القائم بينهما
وخلال الحفل ألقى وزير الاتصال الحكومي، الدكتور محمد المومني كلمة شدد فيها على أن التلفزيون الأردني "شاشة تتجدد بروح الفريق الواحد وإرادة التطوير المستمرة نحو إعلام وطني قادر على المنافسة” مؤكدًا على تاريخ المؤسسة العريق ودورها في إيصال رسالة الأردن للعالم.
بدوره قال رئيس مجلس إدارة المؤسسة، غيث الطراونة، إن الدورة الجديدة "صُممت بعناية لتشكّل نقلة نوعية” في خريطة البرامج، معبّرًا عن حرص التلفزيون على عكس تنوع المجتمع الأردني وتلبية اهتماماته، وتعزيز كفاءة وصول المحتوى إلى الجمهور.
وبرغم الرسائل الإيجابية التي حملتها كلمات المسؤولين، فإن ضعف الحضور والغياب اللافت للنقابات يثير علامات استفهام حول قدرة الدورة البرامجية على استعادة ثقة الوسط الإعلامي وجذب الجمهور في ظل منافسة إعلامية شديدة وتغيّر أولويات المشاهدين
.






