٦٤٢ أديباً وفناناً داخل الاحتلال: فقدنا كل شيء

{title}
صوت الحق - نشر ٦٤٢ أديباً وفناناً من داخل اراضي فلسطين الـ 48 بياناً تحت عنوان: من المحظور القول" لقد فقدنا كل شيء" هذا هو وقت السياسة! نحن نساء ورجال الأدب والفنون نطلق صوتنا ونصرخ مع تشكيل الحكومة القومية ـ الحريدية ـ المسيحيانية برئاسة بنيامين نتنياهو. قد تعمل هذه الحكومة على تصفية الديمقراطية الإسرائيلية والحد من الانتقادات والمس الخطير بحرية التعبير والابداع.

تعني تصفية الديمقراطية خراب الثقافة الإسرائيلية التعددية، التي تحمي الديمقراطيين وتتغذى بهم. يؤدي هذا إلى تقليص خطير للمساحة الثقافية الإسرائيلية واستبدالها بالخطاب الديني ـ القومي الأحادي التوجه. يؤدي هذا الانقلاب ليس فقط إلى نهاية الثقافة الإسرائيلية بل وأيضاً إلى نهاية الثقافة اليهودية الغنية في إسرائيل والعالم. تشكل اقامة الحكومة القومية ـ الحريدية ـ المسيحيانية مرحلة تحطيم العلاقة بين اليهودية ذات الثقافة الإسرائيلية العلمانية والليبرالية مع الثقافة العالمية ومع الجاليات اليهودية في المهجر.

الثقافة هي القدرة على توجيه الأسئلة الانتقادية والتشكيك بالأفكار والحديث بعدة ألسنة وهويات وأبعاد تاريخية. وقبل كل شيء تجد الثقافة تعبيرها بالقدرة على الدفاع عن حقوق الإنسان وعن المساواة مع الأقليات الضعيفة والفقراء وعن الرعايا غير المواطنين والصراع ضد العنصرية والعنف والتحريض.

الدولة التي تفرض الصمت على تعدد أصوات رجالات ونساء الثقافة تعمل على تصفية الديمقراطية وتصفية نفسها.

الموقعون على هذا البيان هم مثقفون وفنانون يتبنون اتجاهات سياسية متنوعة، يتخوفون من تصفية الديمقراطية الإسرائيلية وتدمير الثقافة والمس بحقوق الإنسان واشعال البلاد بسكانها.

وكما ذكر وقع على هذا البيان الذي نشر على صفحة كاملة في جريدة "هآرتس" ٦٤٢ أديباً وفناناً.