مشاجرة في المقابلين تكشف انتشار رواق الطريقة الرفاعية في الأردن

{title}
صوت الحق -

عدُي الحنيطي - شهدت منطقة المقابلين جنوب العاصمة عمّان مشاجرة مساء الجمعة كشفت عن وجود وقف يُعرف باسم "رواق”، وهو مكان مخصص للذكر والتعليم والتوجيه لأتباع الطريقة الرفاعية الصوفية، ويشبه هذا الوقف في طبيعته "المساجد” لكنه يختلف في تصميمه العمراني  وتشير المعطيات إلى أن هذه الأوقاف بدأت تنتشر مؤخرًا في الأردن، بدعم من رجال أعمال عراقيين وعرب.


يُستخدم مصطلح "الرواق” داخل الطريقة الرفاعية للإشارة إلى تنظيم إداري أو جماعي، حيث يكون لكل مجموعة من مرتاديه مقر وشيخ مسؤول عن تعليمهم وتوجيههم، إضافة إلى عقد جلسات الذكر، وأحيانًا توفير مكان للإقامة ، وتُعتبر هذه الطريقة ذات جذور متأصلة في العراق، حيث يُعدّ هذا البلد مركزًا رئيسيًا لها ، و مدعومين من رجال اعمال عراقين و عرب


ووفقًا لمصادر مطلعة، فإن شيخ الطريقة الرفاعية في الأردن، فواز الطباع، يقوم بزيارات منتظمة إلى العراق، حيث يُشارك في المحافل الصوفية هناك تحت صفة "شيخ الطريقة الرفاعية في الأردن”، مما يثير تساؤلات حول امتداد وتأثير هذه الجماعة داخل المملكة.


ويُثار الجدل حول طبيعة المجالس التعليمية التي تُعقد داخل هذه الأروقة والجهات المسؤولة عن الإشراف عليها، خصوصًا أنها تتبع لجهات خاصة، إضافةً إلى مسألة المبيت داخل "الرواق” ومدى خضوعه للرقابة الرسمية. الأمر الذي يستدعي تسليط الضوء على الجهات المعنية بمتابعة انتشار هذه الطرق الصوفية في الأردن وآليات تنظيمها.


تصميم و تطوير : VERTEX WEB SOLUTIONS