الأردن يندد بقصف مدرسة ويصفه بـ"الخرق الجسيم"

{title}
صوت الحق -

في موقف جديد يعكس موقفه الثابت تجاه القضايا الإنسانية والعدالة الدولية، أدان الأردن بشدة القصف الإسرائيلي الذي استهدف مدرسة "دار الأرقم" في قطاع غزة، والتي كانت تأوي نازحين مدنيين، وأدى إلى مقتل وإصابة العشرات، بينهم أطفال ونساء.

وزارة الخارجية الأردنية وصفت القصف بأنه خرق جسيم للقانون الدولي الإنساني، خاصة وأن المدرسة تابعة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، مما يسلط الضوء على خطورة استهداف المنشآت المدنية والمؤسسات الدولية.

وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة أن مثل هذه الجرائم لا يمكن السكوت عنها، وأن المجتمع الدولي مطالب بوقف آلة الحرب الإسرائيلية فورًا، واتخاذ خطوات جادة لمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات بحق المدنيين في غزة.

الأردن، الذي كان سباقًا في التحذير من كارثة إنسانية في القطاع، يعتبر أن الصمت الدولي يعطي ضوءًا أخضرًا لاستمرار الانتهاكات. وشددت الخارجية على أن الاحتلال لا يمكن أن يستمر دون محاسبة، وأن الوقت قد حان لتطبيق قرارات الشرعية الدولية بشكل صارم.

كما دعت المملكة إلى توفير حماية دولية عاجلة للفلسطينيين، وفتح ممرات إنسانية لإيصال المساعدات الطبية والغذائية إلى المتضررين من القصف. واعتبرت أن الاستهداف المتعمد للمدارس والمستشفيات يمثل تجاوزًا خطيرًا لا يمكن القبول به.

يأتي هذا التصريح ضمن سلسلة من المواقف التي تتخذها المملكة دعمًا للشعب الفلسطيني ورفضًا لأي انتهاك يمس كرامته وحقوقه، في ظل تزايد الأصوات الدولية المطالبة بوقف الحرب وإيجاد حل سياسي يضمن حقوق الفلسطينيين.

التحرك الأردني لم يقتصر على البيانات، بل شمل تنسيقًا مع أطراف إقليمية ودولية للضغط على إسرائيل، ودعم المساعي الأممية لفرض تهدئة إنسانية شاملة. كما استمرت الجهود في تقديم المساعدات العاجلة من خلال المستشفى الميداني الأردني في غزة، الذي ما زال يعمل رغم التحديات.

الموقف الأردني يؤكد أن العدالة لا تعرف التردد، وأن الضمير الإنساني يجب أن ينتصر مهما بلغت التحديات، وأن صوت الحق سيظل صادحًا رغم كل ما يجري.

 
تصميم و تطوير : VERTEX WEB SOLUTIONS