صوت الحق :
دخل الأردن ضمن أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي شملها التوسع الجديد في إعلانات منصة "شات جي بي تي"، في خطوة تمثل انتقال نموذج الإعلانات في المنصة إلى أسواق خارج الولايات المتحدة.
وبحسب المعلومات المتعلقة بتوافر منظومة الإعلانات، أصبحت الشركات المسجلة في الأردن، إلى جانب دول عربية أخرى بينها مصر والجزائر والبحرين والعراق والكويت ولبنان والمغرب وعُمان وقطر وتونس، ضمن الأسواق التي يمكنها الوصول إلى منظومة إعلانات "شات جي بي تي".
ويأتي هذا التوسع في إطار مرحلة جديدة من نموذج أعمال شركة "أوبن إيه آي"، التي بدأت توسيع نطاق الإعلانات في "شات جي بي تي" إلى أكثر من 40 دولة، مع إعلان الشركة أن عشرات الآلاف من المعلنين يستخدمون المنصة.
وتأتي الخطوة في ظل ارتفاع تكلفة تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية اللازمة لتوفير الخدمات لملايين المستخدمين، إذ تعتمد "أوبن إيه آي" في نموذج أعمالها على عدة مصادر للإيرادات، تشمل الاشتراكات والخدمات الموجهة للشركات وواجهات برمجة التطبيقات المدفوعة، إلى جانب الإعلانات.
كيف ستظهر الإعلانات؟
تختلف الإعلانات داخل "شات جي بي تي" عن الإعلانات التقليدية في محركات البحث، إذ تظهر ضمن تجربة محادثية يكون فيها المستخدم بصدد البحث أو المقارنة أو اتخاذ قرار.
وتوضح "أوبن إيه آي" أن الإعلانات تظهر بشكل منفصل وواضح عن إجابات "شات جي بي تي"، مع تمييزها باعتبارها محتوى مدفوعًا، مؤكدة أن المعلنين لا يستطيعون تعديل إجابات النموذج أو التأثير في ترتيبها.
وتستهدف الإعلانات بصورة أساسية مستخدمي الخطط المجانية و"شات جي بي تي غو"، بينما تبقى الخطط المدفوعة الأعلى، مثل "بلس" و"برو"، خارج التجربة الإعلانية وفق السياسات المعلنة للشركة.
ماذا يعني دخول الأردن إلى منظومة الإعلانات؟
يتيح دخول الأردن ضمن الأسواق المشمولة بالتوسع الجديد أمام الشركات والعلامات التجارية المحلية فرصة لاستخدام "شات جي بي تي" كقناة إعلانية إضافية للوصول إلى المستخدمين.
وتكتسب الإعلانات داخل المنصة خصوصية مختلفة عن الإعلانات التقليدية، كونها تأتي في سياق محادثة يمكن أن يوضح فيها المستخدم احتياجاته وتفضيلاته، ما يفتح أمام المعلنين مجالًا جديدًا للوصول إلى المستهلك خلال مراحل البحث والمقارنة واتخاذ القرار.