صوت الحق :
محمد ملكاوي-
أبدى عدد من مراجعي قسم الطوارئ في مستشفى الأميرة بسمة الجديد في إربد ملاحظات حول نقص الكراسي المتحركة والحاجة إلى تعزيز خدمات نقل المرضى داخل قسم الطوارئ وبين الأقسام، خصوصاً لكبار السن وذوي صعوبة الحركة.
وقال مراجعون لـ"صوت الحق" إنهم واجهوا صعوبة في العثور على كرسي متحرك، ما اضطر ذوي أحد المرضى إلى البحث عن كرسي لمساعدته على التنقل، قبل العثور على كرسي أصبح متاحاً بعد ساعات من البحث والانتظار مغادرة مريضة كانت تستخدمه.
كما أشار أحد المراجعين إلى تعرضه للسقوط وإصابته برضوض وآلام في الظهر، موضحاً أنه عند طلب نقله لإجراء صورة أشعة، تولى والده المسن، الذي يعاني من مرض في القلب، دفع السرير باتجاه غرفة الأشعة، قبل أن يصطدم بحافة الباب، وفق روايته، ما أدى إلى تفاقم آلامه .
وأثارت هذه الحالات تساؤلات حول آلية نقل المرضى داخل المستشفى، ومدى توفر كوادر متخصصة لمساعدتهم، خصوصاً المرضى المصابين أو الذين يواجهون صعوبة في الحركة، بدلاً من تحميل ذويهم مهام قد لا يمتلكون الخبرة أو القدرة الجسدية على تنفيذها.
وطالب مراجعون بمراجعة أعداد الكراسي المتحركة وآلية توزيعها، والتأكد من كفايتها خلال أوقات الذروة، إلى جانب توضيح الإجراءات المعتمدة لنقل المرضى بين الطوارئ والأشعة وباقي الأقسام، بما يضمن سلامتهم، لا سيما المرضى الذين يحضرون بمفردهم.
ويضع "صوت الحق" هذه الملاحظات أمام وزير الصحة ، في المتابعه والتحقق بشأن أعداد الكراسي المتحركة المتوفرة، وخدمات مساعدة المرضى على التنقل داخل المستشفى.