آخر الأخبار

الكعابنة تكتب: خطاب الملك عبدالله الثاني.. حين تتحول الكلمات إلى موقف من أجل الإنسانية

الكعابنة تكتب: خطاب الملك عبدالله الثاني.. حين تتحول الكلمات إلى موقف من أجل الإنسانية

منذ 12 دقيقة خبر وصورة
الشباب الأردني يعتزون بخطاب الملك أمام الأمم المتحدة

الشباب الأردني يعتزون بخطاب الملك أمام الأمم المتحدة

منذ 9 ساعات خبر وصورة
الحنيطي من الرباط: إشادة برلمانية عربية بخطاب الملك ورسائل الأردن الحازمة أمام العالم

الحنيطي من الرباط: إشادة برلمانية عربية بخطاب الملك ورسائل الأردن الحازمة أمام العالم

منذ 12 ساعة شؤون برلمانية
الصقور: كلمة الملك رسمت حدود الموقف الأردني في مواجهة متغيرات الإقليم

الصقور: كلمة الملك رسمت حدود الموقف الأردني في مواجهة متغيرات الإقليم

منذ 14 ساعة شؤون برلمانية
الخشمان: الملك وضع العالم أمام مسؤولية اختياراته وحدّد بوضوح مقتضيات الأمن الوطني الأردني

الخشمان: الملك وضع العالم أمام مسؤولية اختياراته وحدّد بوضوح مقتضيات الأمن الوطني الأردني

منذ 14 ساعة شؤون برلمانية
لا صورة

الملك مخاطبا المجتمع الدولي: المستقبل لا يتشكل بما نفعله فحسب، بل بما نختار أن نتجاهله أيضا

منذ 15 ساعة أخبار الاردن
الملك: لا يمكن للقوة العسكرية أن تقدم حلولا فاعلة فهي لا تطعم الجياع ولا تضمن عودة المهجرين ولا تبني السلام

الملك: لا يمكن للقوة العسكرية أن تقدم حلولا فاعلة فهي لا تطعم الجياع ولا تضمن عودة المهجرين ولا تبني السلام

منذ 15 ساعة أخبار الاردن
الملك أمام الأمم المتحدة: سياسة الحكومة الإسرائيلية بالضفة الغربية تهجير قسري (نص الخطاب)

الملك أمام الأمم المتحدة: سياسة الحكومة الإسرائيلية بالضفة الغربية تهجير قسري (نص الخطاب)

منذ 15 ساعة أخبار الاردن
الملك: الاردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه

الملك: الاردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه

منذ 15 ساعة أخبار الاردن
الملك: كل انتهاك إسرائيلي جديد يعامل على أنه أمر مؤقت حتى أصبح المؤقت دائما

الملك: كل انتهاك إسرائيلي جديد يعامل على أنه أمر مؤقت حتى أصبح المؤقت دائما

منذ 15 ساعة أخبار الاردن
الكعابنة تكتب: خطاب الملك عبدالله الثاني.. حين تتحول الكلمات إلى موقف من أجل الإنسانية
خبر وصورة

الكعابنة تكتب: خطاب الملك عبدالله الثاني.. حين تتحول الكلمات إلى موقف من أجل الإنسانية

منذ 12 دقيقة
الشباب الأردني يعتزون بخطاب الملك أمام الأمم المتحدة
خبر وصورة

الشباب الأردني يعتزون بخطاب الملك أمام الأمم المتحدة

منذ 9 ساعات
الحنيطي من الرباط: إشادة برلمانية عربية بخطاب الملك ورسائل الأردن الحازمة أمام العالم
شؤون برلمانية

الحنيطي من الرباط: إشادة برلمانية عربية بخطاب الملك ورسائل الأردن الحازمة أمام العالم

منذ 12 ساعة
الصقور: كلمة الملك رسمت حدود الموقف الأردني في مواجهة متغيرات الإقليم
شؤون برلمانية

الصقور: كلمة الملك رسمت حدود الموقف الأردني في مواجهة متغيرات الإقليم

منذ 14 ساعة
الخشمان: الملك وضع العالم أمام مسؤولية اختياراته وحدّد بوضوح مقتضيات الأمن الوطني الأردني
شؤون برلمانية

الخشمان: الملك وضع العالم أمام مسؤولية اختياراته وحدّد بوضوح مقتضيات الأمن الوطني الأردني

منذ 14 ساعة
لا صورة
أخبار الاردن

الملك مخاطبا المجتمع الدولي: المستقبل لا يتشكل بما نفعله فحسب، بل بما نختار أن نتجاهله أيضا

منذ 15 ساعة
الملك: لا يمكن للقوة العسكرية أن تقدم حلولا فاعلة فهي لا تطعم الجياع ولا تضمن عودة المهجرين ولا تبني السلام
أخبار الاردن

الملك: لا يمكن للقوة العسكرية أن تقدم حلولا فاعلة فهي لا تطعم الجياع ولا تضمن عودة المهجرين ولا تبني السلام

منذ 15 ساعة
الملك أمام الأمم المتحدة: سياسة الحكومة الإسرائيلية بالضفة الغربية تهجير قسري (نص الخطاب)
أخبار الاردن

الملك أمام الأمم المتحدة: سياسة الحكومة الإسرائيلية بالضفة الغربية تهجير قسري (نص الخطاب)

منذ 15 ساعة
الملك: الاردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه
أخبار الاردن

الملك: الاردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه

منذ 15 ساعة
الملك: كل انتهاك إسرائيلي جديد يعامل على أنه أمر مؤقت حتى أصبح المؤقت دائما
أخبار الاردن

الملك: كل انتهاك إسرائيلي جديد يعامل على أنه أمر مؤقت حتى أصبح المؤقت دائما

منذ 15 ساعة

الكعابنة تكتب: خطاب الملك عبدالله الثاني.. حين تتحول الكلمات إلى موقف من أجل الإنسانية

23 سبتمبر 2026 - 10:19 ص
الكعابنة تكتب: خطاب الملك عبدالله الثاني.. حين تتحول الكلمات إلى موقف من أجل الإنسانية
شارك:

صوت الحق :بقلم ..رزان الكعابنة تكتب

في خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني، أوضح جلالته أن المجتمع الدولي يشيح بنظره عن ممارسات إسرائيل، في الوقت الذي تتوغل فيه أكثر في سياساتها التي تركت آثارًا عميقة على الشعب الفلسطيني، من ظلم وقهر وانتهاكات مستمرة لسنوات طويلة.

وقد وجّه جلالة الملك عبدالله الثاني أنظار العالم إلى حقيقة مفادها أن القضية لم تعد، من وجهة نظره، مقتصرة على معاناة الشعب الفلسطيني من الاحتلال وما يرتبط به من انتهاكات، بل باتت تتصل أيضًا بطموحات إسرائيلية لتوسيع نطاق السيطرة والاستيطان. وأصبحت التهديدات الإسرائيلية، بحسب ما حذّر منه جلالته، جزءًا من مشهد سياسي يتجاوز حدود الصراع القائم إلى محاولات فرض واقع جديد على الأرض.

فالسلام، الذي يفترض أن يكون لغةً مشتركة بين الشعوب والدول، يبدو في ظل استمرار التصعيد وكأنه يفقد مكانته لدى الجانب الإسرائيلي؛ إذ قد يُطرح الحديث عن السلام أمام المجتمع الدولي، بينما تستمر على الأرض أعمال القصف والدمار والتوسع والاستيطان. وهنا يبرز السؤال الذي حمله خطاب جلالته إلى العالم: كيف يمكن الحديث عن السلام في الوقت الذي تستمر فيه الممارسات التي تقوّض مقوماته؟

لم يعد جلالة الملك يتحدث بكلمات هدفها فقط إيصال صورة المعاناة وبشاعة ما يجري، بل بدا خطابه دعوة إلى تحرك حقيقي من المجتمع الدولي، تحرك من شأنه أن يضع حدًا للانتهاكات، ويوقف القتل والدمار والقصف، ويحول دون استمرار بناء المستوطنات الإسرائيلية، ويعيد الاعتبار للقانون الدولي ولحقوق الإنسان.

لقد تجاوزت الانتهاكات، وفق ما يُطرح من انتقادات واسعة للسياسات الإسرائيلية، حدود المساس بالأرض والإنسان لتطال أماكن العبادة والشعائر الدينية؛ فلم تحظَ المساجد والكنائس، في نظر المنتقدين، بالاحترام والحماية اللذين تفرضهما القيم الإنسانية والقواعد الدولية. كما أن ربط اليهودية بالصهيونية على نحو يختزل هوية دينية كاملة في مشروع سياسي أدى، بحسب هذه الانتقادات، إلى تشويه صورة اليهودية والإساءة إلى أتباعها من خلال الخلط بين الدين والمشروع السياسي.

ولم تتوقف آثار هذا الصراع عند فئة أو عمر أو مكان، بل امتدت تداعياته إلى مختلف جوانب الحياة الإنسانية، في ظل مشاهد القتل والدمار والنزوح والمعاناة، حتى أصبحت حماية الإنسان وحقوقه قضية تتجاوز الحدود والجغرافيا.

وقالها جلالته بوضوح: «تمثل سوريا إنذارًا يختار المجتمع الدولي ألا يعيره انتباهًا».

فاليوم، تقف سوريا أمام مرحلة مصيرية في مسار بناء دولة ذات سيادة وأمن واستقرار، وفي الوقت ذاته تبرز تحذيرات من أن إسرائيل اختارت أن تبدأ في رسم مسار جديد يقوم على توسيع نطاق نفوذها وانتهاك الأراضي السورية. وكما يختار المجتمع الدولي، بحسب الخطاب الأردني، غض الطرف عن جانب من معاناة فلسطين، فإن المخاوف تتزايد من أن يتكرر الأمر ذاته في سوريا.

وقد وصلت المخاوف إلى مصادر حيوية للمياه، وهي من أهم مقومات الحياة، الأمر الذي يجعل استمرار أي تحركات عسكرية أو توسعية في المناطق القريبة من هذه المصادر قضية تتجاوز حدود الصراع العسكري لتصبح قضية تتعلق بالأمن المائي والاستقرار الإقليمي.

ومع كل خطوة تمر من دون محاسبة أو موقف دولي حازم، يبرز السؤال حول المدى الذي يمكن أن تصل إليه هذه السياسات، وإلى أين يمكن أن يقود استمرارها في ظل غياب المحاسبة والردع.

أما بالنسبة إلى الأرض الأردنية، فإنها، في الوجدان الأردني وفي الموقف الرسمي للمملكة، خط أحمر لا يمكن المساس به. فالأرض الأردنية والشعب الأردني ومصادر المملكة الحيوية تمثل ثوابت وطنية وسيادية، وهي أمانة في عهدة القيادة والشعب والجيش، ولا يمكن التعامل معها باعتبارها مجالًا مفتوحًا لأي أطماع أو مشاريع توسعية.

ومن هنا جاء خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ليعبّر عن موقف أردني واضح تجاه ما يجري، وليتحدث عن قضايا قال جلالته إن المجتمع الدولي عجز أو تردد في الحديث عنها بالقدر الكافي.

وفي هذا الخطاب، يظهر الموقف الأردني بوصفه موقفًا يؤكد الوقوف إلى جانب الإنسان، وإلى جانب الشعوب التي تعاني من الحروب والدمار والتهجير، وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني، مع التأكيد على ضرورة حماية المدنيين واحترام القانون الدولي ورفض استهداف الأبرياء.

كما يأتي هذا الموقف ليؤكد أن الأردن، قيادةً وشعبًا وجيشًا، ليس بعيدًا عن القضايا الإنسانية التي يعيشها العالم، وليس غائبًا عن الصراعات والحروب والتطورات السياسية التي تشهدها المنطقة.

وفي الوقت ذاته، يردّ هذا الخطاب على كل الشائعات والحسابات التي تحاول، بطرق ووسائل مختلفة، أن تحجب حقيقة الموقف الأردني أو أن تقدّم صورة مغايرة عن إنسانية الأردنيين ومواقفهم تجاه الشعوب المنكوبة والمظلومة.

فالأردن، الذي عاش تاريخيًا وسط منطقة مليئة بالصراعات والأزمات، يعرف جيدًا معنى الحرب واللجوء والدمار، ولذلك بقيت القضايا الإنسانية حاضرة في خطابه السياسي والدبلوماسي.

ولذلك يمكن قراءة خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني بوصفه رسالة سياسية وإنسانية في آن واحد؛ رسالة تؤكد أن استمرار الانتهاكات والقتل والدمار لا يمكن أن يكون طريقًا إلى السلام، وأن صمت المجتمع الدولي أمام الأزمات المتفاقمة يفتح الباب أمام مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.

إن الرسالة التي حملها الخطاب، في جوهرها، تتمحور حول ضرورة وقف استنزاف الإنسانية، ووضع حد لاستمرار الانتهاكات، وحماية الشعوب والأراضي والمقدسات، والعودة إلى لغة القانون والسلام بدلًا من لغة القوة والتهديد.

إنه موقف يمكن اختصاره في عنوان واحد: لن نصمت أمام ما يحدث، ولن نسمح بأن تُنهك الإنسانية أكثر من ذلك.

الوسوم

#الملك #عبدالله #الثاني #المجتمع #الدولي #خطاب #يمكن #موقف #الإنسانية #والدمار
صوت الحق

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة أخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا
و سياسة الخصوصية.
تم الاشتراك بنجاح ✅
+962

أخبار ذات صلة

صوت الحق الاخباري

أو عبر التواصل الاجتماعي
صوت الحق الاخباري