تدخل امني عاجل في مادبا ينهي محاولة انتحار مروعة
جرائم و حوادث

تدخل امني عاجل في مادبا ينهي محاولة انتحار مروعة

منذ 13 ساعة
البدور في «يوم التغيير»: بعثات وأراضٍ ورقم واتساب لمتابعة التجاوزات
أخبار الاردن

البدور في «يوم التغيير»: بعثات وأراضٍ ورقم واتساب لمتابعة التجاوزات

منذ 17 ساعة
تهنئة خاصة للدكتور عدنان الفاعوري
خبر وصورة

تهنئة خاصة للدكتور عدنان الفاعوري

منذ 18 ساعة
وزيرا الشباب والإدارة المحلية يتفقدان تأهيل ستاد الحسن في إربد
أخبار الاردن

وزيرا الشباب والإدارة المحلية يتفقدان تأهيل ستاد الحسن في إربد

منذ 21 ساعة
إدارة مكافحة المخدرات توقع ثلاث شبكات كبيرة لترويج المخدرات في العاصمة وإربد
أخبار الاردن

إدارة مكافحة المخدرات توقع ثلاث شبكات كبيرة لترويج المخدرات في العاصمة وإربد

منذ 23 ساعة
البنك المركزي الأردني يصدر قرار أسعار الفائدة.. الأحد
اقتصاد

البنك المركزي الأردني يصدر قرار أسعار الفائدة.. الأحد

منذ يوم
تخريج فتيات وسيدات (حكيمات المياه) من الصم والبكم في السلط
أخبار الاردن

تخريج فتيات وسيدات (حكيمات المياه) من الصم والبكم في السلط

منذ يوم
عاجل- تجديد تعيين عادل شركس محافظ للبنك المركزي
اقتصاد

عاجل- تجديد تعيين عادل شركس محافظ للبنك المركزي

منذ يوم
ترامب يطالب بخفض معدلات الفائدة سريعا في الولايات المتحدة
أخبار عالمية

ترامب يطالب بخفض معدلات الفائدة سريعا في الولايات المتحدة

منذ يوم
الريان القطري يهزم الفيصلي 4-3 في مباراة مثيرة بدوري أبطال آسيا 2
رياضة

الريان القطري يهزم الفيصلي 4-3 في مباراة مثيرة بدوري أبطال آسيا 2

منذ يوم
كتاب الموقع

كتاب الموقع

كاتب الموقع

كل مقالات الكاتب
رحلة في آلة الزمن: كيف سرق  الواي فاي  رائحة العيد من بيوتنا؟

رحلة في آلة الزمن: كيف سرق الواي فاي رائحة العيد من بيوتنا؟

18 مارس 2026 - 12:33 م | 1 دقيقة للقراءة

مشاركة

بقلم ( ياسمين عياد)

بينما نتصفح هواتفنا في عام 2026، نجد أنفسنا نتساءل: متى تحولت فرحة العيد من شعور يملأ الصدور إلى إشعار يهز الجيوب ؟ 
فلو عدنا بآلة الزمن إلى السبعينات، لوجدنا العيد طفلاً بريئاً يركض في الحارات، حيث كانت البهجة تُطبخ على نار هادئة في بيوت مشرعة الأبواب، والناس يتزاحمون ليس خلف الشاشات بل في الأسواق الشعبية لتبادل عيديات معدنية كانت تزن في قلوب الأطفال أطناناً من الذهب، وكان العيد حينها هو رائحة خبيز الأمهات التي توحد الشوارع في هوية واحدة، ثم قفزت بنا السنين إلى صخب الثمانينات، ذلك العقد الذي كان العيد فيه مهرجاناً للعائلة الكبيرة بامتياز، حيث يجتمع الجميع حول تلفاز واحد ينتظرون مسرحية العيد كأنها حدث عالمي، والزيارات الميدانية كانت طقساً مقدساً لا يُعفى منه أحد، فكانت الشوارع تضج بمجموعات من البشر يوزعون القبلات والمصافحات الحارة التي لم تكن تعرف الزيف أو التباعد الاجتماعي، ومع وصولنا إلى عتبة التسعينات، ارتدى العيد حلة أكثر حداثة وإثارة، حيث ولدت ثقافة المتنزهات و بطاقات المعايدة الملونة التي كانت تُكتب باليد وتُرسل بصدق، فكان العيد في التسعينات هو قمة التواصل البشري قبل أن تبتلعنا الثورة الرقمية، حيث كانت الضحكات تعلو في مدن الملاهي ودور السينما دون الحاجة لتوثيقها بكاميرا الهاتف، وصولاً إلى واقعنا اليوم في عام 2026، حيث أصبح العيد أنيقاً جداً من الخارج لكنه صامت جداً من الداخل، فاستبدلنا اللمة الحقيقية بـ مكالمات فيديو سريعة، والمعايدة الصادقة بـ نسخ ولصق لرسائل باردة، وصار همنا الأكبر هو اختيار الفلتر المناسب لصورة العيد بدلاً من الاستمتاع بلحظة العيد نفسها، لنجد أننا في سباقنا نحو التطور فقدنا العدوى الإنسانية للفرح، تلك التي كانت تجعل من أعياد الماضي ذكريات لا تموت لأنها لم تكن تُحفظ على السحابة الإلكترونية بل كانت تُحفر في سويداء القلوب، مما يضعنا اليوم أمام اختيار حاسم: هل نترك الخوارزميات تملي علينا متى وكيف نفرح، أم نملك الشجاعة لنغلق هواتفنا ونسترد روح السبعينات و حيوية الثمانينات و شغف التسعينات في عناق حقيقي وقبلة جبين صادقة تعيد للعيد هيبته المفقودة؟

اقرأ أيضاً

صوت الحق الاخباري

أو عبر التواصل الاجتماعي
صوت الحق الاخباري