آخر الأخبار

عاجل- تجديد تعيين عادل شركس محافظ للبنك المركزي

عاجل- تجديد تعيين عادل شركس محافظ للبنك المركزي

منذ 4 ساعات اقتصاد
ترامب يطالب بخفض معدلات الفائدة سريعا في الولايات المتحدة

ترامب يطالب بخفض معدلات الفائدة سريعا في الولايات المتحدة

منذ 10 ساعات أخبار عالمية
الريان القطري يهزم الفيصلي 4-3 في مباراة مثيرة بدوري أبطال آسيا 2

الريان القطري يهزم الفيصلي 4-3 في مباراة مثيرة بدوري أبطال آسيا 2

منذ 11 ساعة رياضة
مرتبات الأمن الوقائي تستجيب لمناشدة مريض بالسرطان وتنظم حملة تبرع بالدم

مرتبات الأمن الوقائي تستجيب لمناشدة مريض بالسرطان وتنظم حملة تبرع بالدم

منذ 17 ساعة أخبار الاردن
المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية

المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية

منذ 20 ساعة أخبار الاردن
أزمة نقص الكراسي المتحركة وصعوبة نقل المرضى ترهق مراجعي طوارئ بسمة بإربد

أزمة نقص الكراسي المتحركة وصعوبة نقل المرضى ترهق مراجعي طوارئ بسمة بإربد

منذ يوم خبر وصورة
يعترض ويدمر طائرة مسيرة حاولت الاقتراب من مكة المكرمة

يعترض ويدمر طائرة مسيرة حاولت الاقتراب من مكة المكرمة

منذ يوم الشرق الاوسط
وزير الاقتصاد الرقمي يطلع على سير العمل في مركز الخدمات الحكومية الشامل بالعقبة

وزير الاقتصاد الرقمي يطلع على سير العمل في مركز الخدمات الحكومية الشامل بالعقبة

منذ يوم أخبار الاردن
أيلول الأسود... لقد حَصْحَصَ الحق؟!

أيلول الأسود... لقد حَصْحَصَ الحق؟!

منذ يوم زوايا
بني مصطفى تفتتح مركز ايل الشامل للخدمات النهارية الدامجة في قضاء ايل

بني مصطفى تفتتح مركز ايل الشامل للخدمات النهارية الدامجة في قضاء ايل

منذ يومين أخبار الاردن
عاجل- تجديد تعيين عادل شركس محافظ للبنك المركزي
اقتصاد

عاجل- تجديد تعيين عادل شركس محافظ للبنك المركزي

منذ 4 ساعات
ترامب يطالب بخفض معدلات الفائدة سريعا في الولايات المتحدة
أخبار عالمية

ترامب يطالب بخفض معدلات الفائدة سريعا في الولايات المتحدة

منذ 10 ساعات
الريان القطري يهزم الفيصلي 4-3 في مباراة مثيرة بدوري أبطال آسيا 2
رياضة

الريان القطري يهزم الفيصلي 4-3 في مباراة مثيرة بدوري أبطال آسيا 2

منذ 11 ساعة
مرتبات الأمن الوقائي تستجيب لمناشدة مريض بالسرطان وتنظم حملة تبرع بالدم
أخبار الاردن

مرتبات الأمن الوقائي تستجيب لمناشدة مريض بالسرطان وتنظم حملة تبرع بالدم

منذ 17 ساعة
المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية
أخبار الاردن

المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية

منذ 20 ساعة
أزمة نقص الكراسي المتحركة وصعوبة نقل المرضى ترهق مراجعي طوارئ بسمة بإربد
خبر وصورة

أزمة نقص الكراسي المتحركة وصعوبة نقل المرضى ترهق مراجعي طوارئ بسمة بإربد

منذ يوم
يعترض ويدمر طائرة مسيرة حاولت الاقتراب من مكة المكرمة
الشرق الاوسط

يعترض ويدمر طائرة مسيرة حاولت الاقتراب من مكة المكرمة

منذ يوم
وزير الاقتصاد الرقمي يطلع على سير العمل في مركز الخدمات الحكومية الشامل بالعقبة
أخبار الاردن

وزير الاقتصاد الرقمي يطلع على سير العمل في مركز الخدمات الحكومية الشامل بالعقبة

منذ يوم
أيلول الأسود... لقد حَصْحَصَ الحق؟!
زوايا

أيلول الأسود... لقد حَصْحَصَ الحق؟!

منذ يوم
بني مصطفى تفتتح مركز ايل الشامل للخدمات النهارية الدامجة في قضاء ايل
أخبار الاردن

بني مصطفى تفتتح مركز ايل الشامل للخدمات النهارية الدامجة في قضاء ايل

منذ يومين
كتاب الموقع

كتاب الموقع

كاتب الموقع

كل مقالات الكاتب
إسلام آباد: حين تجلس الخصوم على طاولة النار

إسلام آباد: حين تجلس الخصوم على طاولة النار

11 أبريل 2026 - 08:51 م | 1 دقيقة للقراءة

مشاركة


بقلم د. نعيم الملكاوي 

في لحظة تبدو أقرب إلى المفارقة التاريخية، تتحول إسلام آباد إلى مسرح لمشهد غير مألوف: الولايات المتحدة وإيران، وجهًا لوجه، لا عبر وسطاء ولا خلف الأبواب الرمادية، بل في لقاء مباشر يثقلّه تاريخ طويل من العداء منذ الثورة الإيرانية 1979.

لكن من يظن أن هذه الطاولة هي طاولة سلام، يقرأ المشهد بنصف عين فقط.

الولايات المتحدة، ممثلة بنائب رئيسها JD Vance، لم تأتِ إلى باكستان بحثاً عن مصافحة دافئة، بل هرباً من كلفة اشتعال لا يمكن السيطرة عليه. فواشنطن، التي اعتادت إدارة الصراعات عن بُعد، وجدت نفسها هذه المرة أقرب من أي وقت مضى إلى حافة مواجهة مباشرة، قد تفتح أبواب الجحيم في منطقة لا تحتمل شرارة إضافية.

في المقابل، لا تبدو طهران أقل براغماتية. حضور شخصيات من وزن محمد باقر رئيس مجلس الشورى و عباس عراقجي وزير الخارجية ليس استعراضاً سياسياً، بل إشارة واضحة: إيران مستعدة للتفاوض… ولكن بشروطها، وتحت سقف مصالحها، لا تحت ضغط الإملاءات.

هنا تحديداً، يبدأ جوهر القصة.

ما يجري في إسلام آباد ليس حواراً بين طرفين يبحثان عن تسوية، بل مواجهة سياسية بوسائل دبلوماسية. كل طرف يجلس إلى الطاولة وهو يحمل في جيبه حسابات الحرب، لا أوراق السلام. الملفات المطروحة ليست قابلة للحل السريع: برنامج نووي معقد، عقوبات خانقة، نفوذ إقليمي متشعب ( ملف حزب الله )، وممرات طاقة تختصر اقتصاد العالم بأسره.

أما اختيار باكستان كوسيط، فهو في حد ذاته رسالة متعددة الاتجاهات. فالدور الذي طالما احتكرته عواصم مثل مسقط والدوحة لم يعد حكراً ، والنظام الإقليمي يشهد إعادة توزيع هادئة للأدوار، حيث يسعى كل لاعب إلى تثبيت موقعه في معادلة تتغير بسرعة.

ومع ذلك، فإن أكثر ما يجب الانتباه إليه هو أن هذه المفاوضات لا تُدار من موقع الثقة، بل من منطق الضرورة. فالذاكرة لا تزال مثقلة بتجربة الاتفاق النووي الإيراني 2015، الذي وُلد بصعوبة ثم انهار بسهولة، ليترك خلفه مزيداً من الشكوك، وأقل قدر من الثقة والرعاية القطرية والعُمانية .

بعبارة أكثر صراحة:
نحن لا نشهد بداية سلام، بل محاولة لتفادي انفجار.

واشنطن تريد تبريد الجبهات دون أن تدفع ثمناً استراتيجياً كبيراً ، وطهران تسعى لكسر العزلة دون أن تتخلى عن أوراق قوتها. وبين هذين الهدفين، تمتد مساحة رمادية قد تنتج اتفاقاً مؤقتاً، أو تنتهي إلى جولة تصعيد أكثر عنفاً وشراسة .

التاريخ يعلمنا أن مثل هذه اللحظات لا تُحسم على الطاولة وحدها، بل في ميزان القوة خارجها. وإذا لم تتغير قواعد اللعبة، فإن أي تفاهم لن يكون أكثر من هدنة قصيرة في صراع طويل لإعادة تلقيم أجواف القاذفات .

الخلاصة التي لا يحب أحد سماعها:
إسلام آباد لا تصنع السلام اليوم… بل تؤجل الحرب.

اقرأ أيضاً

صوت الحق الاخباري

أو عبر التواصل الاجتماعي
صوت الحق الاخباري