تجمعات طلابية خارج مدرسة شفيق الرشيدات تثير شكاوى اهالي الحي  في إربد
خبر وصورة

تجمعات طلابية خارج مدرسة شفيق الرشيدات تثير شكاوى اهالي الحي في إربد

منذ 13 ساعة
انفجار بموقع للجيش السوري جنوب حلب
الشرق الاوسط

انفجار بموقع للجيش السوري جنوب حلب

منذ 19 ساعة
الأمن العام: إلقاء القبض على سارق محمص في العاصمة
جرائم و حوادث

الأمن العام: إلقاء القبض على سارق محمص في العاصمة

منذ يوم
البنك المركزي يعلن قرار الفائدة اليوم.. وتوقعات بالرفع
اقتصاد

البنك المركزي يعلن قرار الفائدة اليوم.. وتوقعات بالرفع

منذ يوم
«مهرجان الوفاء للوطن وقائد الوطن» الدولي الـ11 ينطلق من إربد
خبر وصورة

«مهرجان الوفاء للوطن وقائد الوطن» الدولي الـ11 ينطلق من إربد

منذ يوم
المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في الرويشد والأزرق
أخبار الاردن

المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في الرويشد والأزرق

منذ يوم
وفاة شاب عشريني غرقاً داخل مسبح في إربد
جرائم و حوادث

وفاة شاب عشريني غرقاً داخل مسبح في إربد

منذ يوم
عاجل - وفاة شاب متأثرا بجراحه إثر حادث سير في إربد
جرائم و حوادث

عاجل - وفاة شاب متأثرا بجراحه إثر حادث سير في إربد

منذ يومين
وزارة المياه: ضبط اعتداءات مخالفة في الأزرق وسحاب
أخبار الاردن

وزارة المياه: ضبط اعتداءات مخالفة في الأزرق وسحاب

منذ يومين
القوات المسلحة: إحباط محاولة تسلل 3 أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية
أخبار الاردن

القوات المسلحة: إحباط محاولة تسلل 3 أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية

منذ يومين
كتاب الموقع

كتاب الموقع

كاتب الموقع

كل مقالات الكاتب
على حافة الانفجار: حين تُقرع طبول هرمز… والعالم يختبر أعصابه الأخيرة

على حافة الانفجار: حين تُقرع طبول هرمز… والعالم يختبر أعصابه الأخيرة

06 أبريل 2026 - 11:18 ص | 1 دقيقة للقراءة

مشاركة



د. نعيم الملكاوي 

في هذا الصباح، لم يعد الشرق الأوسط ساحة توتر… بل ساحة اختبار للإرادات العارية.
هنا، لا تُدار الأزمات… بل تُداس الخطوط الحمراء بالأقدام، وتُكسر القواعد كما تُكسر الزجاجات في لحظة غضب.

ما يجري ليس تصعيداً عابراً ، بل مقامرة كبرى على حافة الهاوية.
الولايات المتحدة وإسرائيل لا تضربان فقط أهدافاً داخل إيران، بل تضربان فكرة الردع المتوازن” نفسها، في محاولة واضحة لإخضاع طهران بالقوة الخشنة، لا بتفاهمات الطاولة.

لكن السؤال الذي يتجاهله كثيرون:
هل إيران في موقع من يُخضع… ؟
أم في موقع من ينتظر لحظة الانقضاض ؟

الضربات التي طالت العمق الإيراني، واغتيال العقول الأمنية، ليست رسائل ردع… بل إعلان نوايا:
إما إعادة تشكيل إيران… أو تفجير المنطقة بمن فيها.

وفي المقابل، لم تعد طهران تلعب دور المتضرر”، بل دور الخصم الذي قرر أن يكسر السقف فوق رؤوس الجميع.
صواريخها لم تعد تبحث عن توازن… بل عن فرض معادلة خوف جديدة، عنوانها:
إذا اشتعلت طهران… فلن تنام العواصم الأخرى بسلام .
أما مضيق هرمز، فلم يعد ورقة ضغط… بل صار خنجراً موضوعاً على رقبة الاقتصاد العالمي وخارطة التحالفات .
وحين تُهدد إيران بإغلاقه، وتصرخ واشنطن بإنذاراتها، فإن العالم لا يقف موقف المتفرج، بل موقف الرهينة.

وهنا، لا بد من قول ما لا يُقال عادة:
ما يجري ليس فقط صراعاً مع إيران… بل محاولة جرّ المنطقة كلها إلى ساحة اختبار دموي.
فهل المطلوب ردع إيران… أم دفعها لضرب مصالح الغرب في الخليج؟
وهل نحن أمام احتواء… أم أمام فخ استراتيجي كبير تقوده مراكز القرار الخفي ؟

الأخطر أن قواعد اللعبة لم تعد موجودة أصلاً .
إسقاط طائرات، اغتيالات مباشرة، ضربات عابرة للسيادة واخيراً تحرير طيارين من العمق الإيراني …
هذه ليست مؤشرات تصعيد… بل مؤشرات انفلات كامل من أي ضابط . 

ورغم ذلك، ما زالت بعض العواصم العربية — وخاصة في الخليج — تمارس قدراً لافتاً من ضبط النفس، وكأنها تدرك أن الانجرار خلف هذا الجنون ليس بطولة، بل انتحار سياسي واقتصادي.
وهنا تحديداً ، تتجلى المفارقة:
في زمن التهور الدولي… يبدو التعقل العربي وكأنه الاستثناء النادر .

لكن الحقيقة الأكثر قسوة هي أن الجميع يكذب على الجميع .
واشنطن لا تريد حرباً شاملة… لكنها تدفع إليها .
إسرائيل تبحث عن أمنها… لكنها توسّع دائرة النار .
إيران تلوّح بالصبر… لكنها تقترب من لحظة الانفجار .

وبين هذه التناقضات، يقف العالم أمام سؤال لا يحتمل التأجيل:
هل نحن أمام ضغط أخير” لفرض صفقة كبرى؟
أم أننا دخلنا فعلاً في مسار حرب، لن تتوقف عند حدود الجغرافيا الحالية؟

في مثل هذه اللحظات، لا تكون الكارثة في القرار… بل في سوء التقدير وأي انزلاق سيذهب العالم إلى ما بعد حافة الهاوية .
ولا تكون الحرب في الضربة الأولى… بل في الرد الذي لا يمكن احتواؤه بعدها .

أما الشرق الأوسط اليوم، فليس مجرد رقعة شطرنج…
بل حقل ألغام مفتوح، يمشي فوقه الجميع بثقة زائفة قد تتكسر بيادقه في اي لحظة ، وما المهل المزعومة إلا فرص مجنونة لالتقاط الأنفاس … حتى تنفجر الحقيقة في وجه الجميع  وتفقد السيطرة .

اقرأ أيضاً

صوت الحق الاخباري

أو عبر التواصل الاجتماعي
صوت الحق الاخباري