مزارعون يدافعون عن رسوم الأغنام.. ونائب يهاجم التعقيدات (تفاصيل)
وقال النائب عوني الزعبي خلال لقاء تلفزيوني، إن القضية "لم تعد مجرد رسوم أو إجراءات حدودية"، بل أصبحت مؤشراً على تراجع تنافسية المعابر الأردنية، محذراً من توجه التجار إلى مسارات بديلة خارج الأردن.
وأوضح الزعبي أنه سبق وأثار الملف عبر سؤال نيابي للحكومة مطلع العام الماضي، منتقداً ما وصفه بـ"الرد الحكومي الضعيف"، ومشيراً إلى أن الأردن ملتزم باتفاقيات دولية وعربية تنظم حركة الترانزيت وتحد من فرض الرسوم والعوائق أمام التجارة.
وأكد أن البضائع العابرة "ترانزيت" لا يُفترض أن تخضع لتعقيدات ورسوم تؤثر على حركة التجارة، معتبراً أن استمرار هذه الإجراءات ينعكس سلباً على الاقتصاد الوطني وحركة النقل الدولية.
في المقابل، قال رئيس اتحاد مزارعي الطفيلة عرفات المرايات، إن المخاوف الأساسية تتعلق بالجوانب الصحية، موضحاً أن وزارة الزراعة كانت ترفض سابقاً مرور الأغنام السورية بسبب مخاطر انتقال أمراض مثل الحمى القلاعية واللسان الأزرق.
وأشار إلى أن الرسوم تشمل مرافقة أمنية وإجراءات رقابية وصحية لضمان التزام الشاحنات بمسارها داخل الأردن، نافياً أن تكون القضية مرتبطة فقط بالجباية أو الإضرار بالاقتصاد.
وأضاف المرايات أن القطاع الزراعي الأردني يواجه تحديات كبيرة، داعياً إلى توجيه أي عوائد مالية من عمليات الترانزيت لدعم الثروة الحيوانية والخدمات البيطرية والأعلاف.
الوسوم
الأخبار العاجلة
كن الأول في معرفة أخر المستجدات فور حدوثها
ابقَ اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.