صوت الحق :
الملكاوي يكتب : الملك عبدالله الثاني.. صوت الأردن الذي حمل وجع غزة إلى العالم
بقلم: محمد ملكاوي
في زمنٍ كثرت فيه الكلمات، وباتت المواقف تُقاس بقدرتها على الوصول إلى حيث يجب أن تصل، وقف جلالة الملك عبدالله الثاني أمام العالم، وكانت غزة حاضرة في كلمته، وكان وجع أهلها حاضرًا في صلب الموقف الأردني.
لم تكن كلمة جلالة الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مجرد خطاب سياسي، بل كانت رسالة واضحة بأن ما يحدث في غزة لا يمكن أن يتحول إلى خبر عابر، وأن معاناة الفلسطينيين لا يجوز أن تُنسى وسط ازدحام الأزمات والصراعات.
من الأردن، ومن قلب المنطقة، ارتفع صوت يطالب بوقف الحرب، وحماية المدنيين، ورفض تهجير الفلسطينيين من أرضهم، والتأكيد على حقوق الشعب الفلسطيني.
وأقولها بكل وضوح: أفتخر بأن يكون لبلدي هذا الصوت في المحافل الدولية، وأعتز بأن يحمل جلالة الملك قضية فلسطين وغزة إلى العالم بهذه الصراحة والثبات.
غزة التي أنهكتها الحرب تحتاج إلى من يتحدث عنها عندما يصمت الآخرون، وإلى موقف سياسي يضع معاناة أهلها أمام المجتمع الدولي.
وكإعلامي أردني، أرى أن أقل ما يمكن أن نقدمه هو أن نبقى أوفياء للحقيقة، وأن نرفع صوتنا دعمًا لكل موقف يطالب بحماية الإنسان ووقف الحرب وتحقيق السلام العادل.
شكرًا لجلالة الملك عبدالله الثاني على موقفٍ حمل صوت الأردن، ووضع معاناة غزة أمام العالم.
فحين يتحدث الملك عبدالله الثاني، نأمل أن يسمع العالم صوت غزة.